You are on page 1of 27

‫فضائل المدينة المنورة‬

‫المحتويات‬
‫المقدمـــــــــــــــــة‬ ‫‪‬‬
‫فضائل المدينة المنورة‬ ‫‪‬‬
‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬ ‫‪‬‬
‫فضائل متفرقة‬ ‫‪‬‬
‫الخاتمــــــــــــة‬ ‫‪‬‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪2‬‬


‫المقدمـــــــــــــــــــــــــــــــة ( ‪)1‬‬

‫دار الحبيب أحق أن تهواها ‪ #‬وتحن من طرب الى ذكراها‬


‫وعلىالجفون متى هممت بزورة ‪ #‬يا ابن الكرام عليك أن تغشاها‬
‫طابت فان تبغ التطيب يافتى ‪ #‬فأدم على الساعات لثم ثراها‬
‫وأبشر ففى الخبر الصحيح مقررا ‪ #‬أن الله بطابة سماها‬
‫واختصها بالطيبين لطيبها ‪ #‬واختارها ودعا الى سكناها‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪3‬‬


‫المقدمـــــــــــــــــــــــــــــــة ( ‪)2‬‬

‫ل كالمدينة منزل وكفى لها ‪ #‬شرفا حلول محمد بفناها حظيت‬


‫بهجرة خير من وطئ الثرى ‪ #‬وأجلهم قدرا فكيف تراها‬
‫إني اهتديت من الكتاب بأية ‪ #‬فعلمت أن عله ليس يضاهى‬
‫ورأيت فضل العالمين محددا ‪ #‬وفضائل المختار ل تتناهى‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪4‬‬


‫المقدمـــــــــــــــــــــــــــــــة ( ‪)3‬‬

‫كيف السبيل الى تقصى مدح من ‪ #‬قال الله له ‪ -‬وحسبك جاها –‬


‫(إن الذين يبايعونك إنما( ‪ #‬فيما يقول – ( يبايعـون ال(‬
‫هذا الفخار فهل سمعت مثله ‪ #‬واها لنشأته الكريمة واها‬
‫صلوا عليه وسلموا فبذلكم ‪ #‬تهدى النفوس لرشدها وغناها‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪5‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪1-‬‬
‫اليمان يأرز إليها‬
‫قال صلى ال عليه وسلم (إن اليمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى‬
‫جحرها( متفق عليه‬
‫‪:‬وفى معنى قوله ( إن اليمان يأرز إلى المدينة ( أمران‬

‫الول‪ /‬يأرز إليها ليتجدد ويستعيد نشاطه وتزداد قوته ويقوى صاحبه‬
‫فالمدينة هي جحر اليمان ومستقره وملجؤه ‪ ...‬فكلما ضعف أو تعب التجأ إليها‬
‫فيتجدد فيها كما يتجدد نشاط الحية إذا التجأت إلى جحرها بعد تعب البحث‬
‫‪.‬خارجه‬

‫الثاني‪ /‬إن اليمان كما بدأ في آحاد الناس وقلة منهم ثم انتشر ‪ ،‬كذلك عند حدوث‬
‫الفتن ‪ ،‬ينكمش ويتقلص من سائر الرض ويعود إليها كما كان‪ .‬ويشهد لذلك‬
‫قوله صلى ال عليه وسلم (إن اليمان بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ‪،‬‬
‫فطوبى يومئذ للغرباء ‪ ،‬إذا فسد الناس‪ ،‬والذي نفس أبى القاسم بيده ليأرزن‬
‫احمدرجب ‪١٤٣٠‬‬
‫‪ 6‬اليمان إلى بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها( رواه ‪٠٧‬‬
‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪2-‬‬
‫ثانيا ‪ :‬دعاؤه صلى ال عليه وسلم في تحبيب المدينة ووقوع محبتها‬
‫عنده‬

‫ومن فضائل المدينة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم دعا ال أن‬


‫يحبب المدينة إليه والى أصحابه كحبهم لمكة أو أشد حبا ‪،‬‬
‫‪.‬فاستجاب ال دعاؤه صلى ال عليه وسلم‬
‫قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا‬
‫مكة أو أشد وصححها لنا وبارك لنا في صاعها و مدها وانقل‬
‫حماها فاجعلها بالجحفه( رواه البخاري وكان أهل الجحفة من‬
‫اليهود‬
‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪7‬‬
‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪3-‬‬

‫ثالثا ‪ :‬إسراعه صلى ال عليه وسلم إذا قدم إليها‬


‫ومن مظاهر محبته صلى ال عليه وسلم للمدينة أنه إذا كان‬
‫مسافرا ثم قدم عليها أسرع نحوها‪ ،‬فعن انس رضى ال‬
‫عنه أن النبي صلى ال عليه وسلم كان إذا قدم من سفر‬
‫فنظر إلى جدرات المدينة أوضع راحلته وان كان على دابة‬
‫حركها من حبها ( رواه البخاري‬
‫(وقال ( اللهم اجعل لنا بها قراراً ورزقاً حسناً‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪8‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪4-‬‬
‫رابعا‪ :‬دعاء النبي صلى ال عليه وسلم لها بمثل مادعا إبراهيم عليه‬
‫السلم لمكة وحثه على البقاء فيها‬
‫أن النبي صلى ال عليه وسلم قال ( يوشك البنيان أن يأتى إلى هذا‬
‫المكان ويوشك الشام أن يفتتح فيأتيه رجال من أهل هذا البلد‬
‫فيعجبهم ريفه ورخاؤه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ‪ ،‬ثم‬
‫يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم‬
‫والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ‪ ،‬إن إبراهيم دعا لهل مكة‬
‫وإني أسأل ال تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا‬
‫‪.‬في مدنا مثلما بارك لهل مكة( رواه احمد واصله في الصحيحين‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪9‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪5-‬‬

‫خامســـا‪ :‬الحث على القامة بها والصبر على شدتها وطعام الواحد‬
‫يكفى الثنين‬
‫فعن عبد ال بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب رضى ال عنهما ‪/‬‬
‫قال غل السعر في المدينة واشتد الجهد ‪ ،‬فقال صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ :‬اصبروا وابشروا فإني قد باركت على صاعكم ومدكم ‪،‬‬
‫فكلوا ولتفرقوا فان طعام الواحد يكفى الثنين وطعام الثنين يكفى‬
‫الربعة وطعام الربعة يكفى الخمسة والستة ‪ ،‬وان البركة في‬
‫الجماعة ‪ .‬فمن صبر على لوائها وشدتها كنت له شفيعا أو شهيدا‬
‫يوم القيامة ‪ .‬رواه ابن ماجة والبزار‬
‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪10‬‬
‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪6-‬‬

‫ســادســا‪ :‬المدينة مشبكة بالملئكة تحرسها من الدجال‬


‫والطاعون‬
‫عن أبى هريرة رضى ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم ( على انقاب المدينة ملئكة ل يدخلها‬
‫الطاعون ول الدجال ( متفق عليه‬
‫وقال ( المدينة يأتيها الدجال فيجد الملئكة يحرسونها فل‬
‫(يقربها ول الطاعون إن شاء ال‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪11‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪7-‬‬

‫سـابعا‪ :‬حثه صلى ال عليه وسلم على الموت فيها وشفاعته لمن مات‬
‫فيها‬
‫عن ابن عمر رضى ال عنهما قال ‪ /‬قال رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن‬
‫يموت بها ( رواه احمد والترمذى‬
‫ولقد ذهب بعض العلماء إلى تفسير الستطاعة مذهبا لطيفا فقالوا‪/‬‬
‫ومعنى استطاعة الموت بها أن يتخذ بها زوجة ودارا فقد جرت‬
‫العادة أن من اتخذ ببلد زوجة ودارا يثقل عليه النتقال إلى غيرها‬
‫‪.‬فيبقى بها إلى أن يموت‬
‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪12‬‬
‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪8-‬‬

‫ثامنا‪ :‬من مات بالمدينة بعث يوم القيامة من المنين‬

‫من مات في أحد الحرمين يبعث آمنا يوم القيامة ( رواه (‬


‫الطبرانى في الوسط والصغير‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪13‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪9-‬‬

‫تاسعا‪ :‬النهى عن الخروج من المدبينة وان المدينة تنفى‬


‫خبثها‬
‫اخرج المام مسلم فى حديث طويل قوله صلى ال عليه وسلم‬
‫( والذى نفسى بيده ليخرج أحد رغبة عنها ال أخلف ال‬
‫فيها خيراً منه ‪ ،‬ال ان المدينة كالكير تخرج الخبيث ‪،‬‬
‫لتقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينفى الكير‬
‫(خبث الحديد‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪14‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪10-‬‬

‫عاشرا‪ :‬الترغيب باتخاذ الصول بها‬

‫روى الطبرانى فى الكبير أن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬


‫قال ( من كان له بالمدينة اصل فليتمسك به ‪ ،‬ومن لم يكن‬
‫له بها اصل فليجعل له بها اصلً ‪ ،‬فليأتين على الناس‬
‫زمان يكون الذى ليس له بها اصل كالخارج منها المجتاز‬
‫(الى غيرها‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪15‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪11-‬‬

‫الحادي عشر‪ :‬من أراد بأهلها سوءا أذابه ال في النار‬


‫فعن سعد بن أبى وقاص رضى ال عنه قال‪ /‬سمعت رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم يقول ( ل يكيد أهل المدينة أحد‬
‫إل انماع كما ينماع الملح في الماء ( البخاري ولفظ مسلم‬
‫( من أراد أهل المدينة بسوء أذابه ال كما يذوب الملح في‬
‫‪(.‬الماء‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪16‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪12-‬‬

‫الثاني عشر‪ :‬تفضيلها على البلد لحلوله صلى ال عليه‬


‫وسلم فيها‬
‫روى ابن الجوزى فى الوف عن عائشة رضى ال عنها قالت‬
‫( لما قبض النبى صلى ال عليه وسلم اختلفوا فى دفنه‬
‫فقال على رضى ال عنه ‪ :‬انه ليس فى الرض بقعة أكرم‬
‫على ال من بقعة قبض فيها نفس نبيه صلى ال عليه‬
‫(وسلم‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪17‬‬


‫الفضائــــــــــــــــــــــــل ‪13-‬‬

‫الثالث عشر‪ :‬فضل من خرج من بيته إلى المسجد النبوي‬


‫وقد ورد عنه صلى ال عليه وسلم ما يبين ذلك ‪ ،‬فقد قال‬
‫( من حين أن يخرج أحدكم من بيته إلى مسجدي فرجل‬
‫تكتب حسنة واخرى تمحو سيئه ( رواه احمد والنسائي‬
‫والحاكم‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪18‬‬


‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬
‫‪/‬أول‪ :‬مسجد الفتح‬
‫وهو أحد السبعة المساجد الموجودة في المدينة وورد في‬
‫فضله انه موطن لستجابة الدعاء ‪ ،‬فقد ورد عن جابر بن‬
‫عبد ال رضى ال عنهما ‪ /‬أن النبي صلى ال عليه وسلم‬
‫دعا في مسجد الفتح ثلثا ‪ ،‬يوم الثنين ويوم الثلثاء ويوم‬
‫الربعاء فاستجيب له يوم الربعاء بين الصلتين – أي‬
‫صلتي الظهر والعصر‪ -‬فعرف البشر في وجهه ‪ .‬قال‬
‫جابر‪ :‬فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إل توخيت تلك الساعة‬
‫فأدعو فيها فأعرف الجابة ( رواه احمد والبزار‬
‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪19‬‬
‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬
‫‪/‬ثانيا‪ :‬وادي العقيق‬
‫وقد جعل ال هذا الوادي مباركا وامر نبيه محمدا صلى ال عليه وسلم أن يهل‬
‫منه وأن يصلى فيه ‪ ،‬فعن ابن عباس رضى ال عنهما قال‪ /‬قال عمر بن‬
‫الخطاب رضى ال عنه ‪ /‬سمعت رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو بوادي‬
‫العقيق يقول ( أتاني الليلة آت من ربى فقال‪ /‬صل في هذا الوادي المبارك وقل‬
‫عمرة في حجة ( رواه البخاري‬
‫وقد رغب بعض الصحابة رضى ال عنهم سكنى هذا الوادي إلى أن ماتوا ومنهم‬
‫من العشرة المبشرين بالجنة ‪ ،‬كسعد بن أبى وقاص وسعيد ابن زيد وماتا فيه‬
‫ونقل إلى البقيع ودفنا فيه‪ ،‬وكذلك سكن أبو هريرة ومن بعده عروة بن الزبير‬
‫‪.‬وعدد من التابعين رحمة ال على الجميع واكرمنا بسكنى هذا الوادي المبارك‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪20‬‬


‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬
‫‪/‬ثالثا‪ :‬تراب المدينة وغبارها‬
‫عن عائشة رضى ال عنها ‪ /‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان إذا اشتكى النسان الشيء‬
‫منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى ال عله وسلم بإصبعه هكذا ( ووضع سفيان‬
‫سبابته بالرض ثم رفعها( ( باسم ال تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا(‬
‫متفق عليه واللفظ لمسلم ‪ .‬واما كيفية الرقيه عنه صلى ال عليه وسلم فهي كما جاءت في‬
‫رواية أبى داود وهى أن يأخذ من ريقه على إصبع السبابة منه ثم يضعها على التراب فيعلق‬
‫بها منه شئ فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا القول في حال المسح ‪،‬‬
‫‪.‬وال أعلم‬
‫وأما الغبار فقد ورد فيه أحاديث عدة بألفاظ متقاربة ‪ ،‬فمنها ما رواه سعد ابن أبى وقاص رضى‬
‫ال عنه قال‪ /‬لما رجع رسول ال صلى ال عليه وسلم من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من‬
‫المؤمنين فأثاروا غبارا فخمر بعض من كان مع النبي صلى ال عليه وسلم انفه فأزال صلى‬
‫ال عليه وسلم اللثام عن وجهه وقال‪ /‬والذي نفسي بيده إن في غبارها شفاء من كل داء ‪،‬‬
‫قال واراه ذكر ومن الجذام والبرص ( رواه رزين في جامع الصول‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪21‬‬


‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬

‫‪/‬رابعا‪ :‬الشفاء في تمر المدينة‬


‫فعنه صلى ال عليه وسلم قوله(من تصبح بسبع تمرات عجوة لم‬
‫يضره ذلك اليوم سم ولسحر( متفق عليه وقد ورد مثال معاصر‬
‫على هذا الخبر ما ورد عن العلمة الدكتور مصطفى السباعي عليه‬
‫رحمة ال قوله‪ /‬وقد جربت ذلك بنفسي حين ذهبت إلى الحج عام‬
‫‪1384‬هـ فاستمررت على التصبح بسبع تمرات من تمر المدينة‬
‫خمسة أشهر كاملة وأنا مصاب بمرض السكر ثم حللت البول والدم‬
‫‪.‬فلم يظهر أي اثر للسكر في البول ولم يزد السكر في الدم‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪22‬‬


‫فضائل بعض المواقع فى المدينة المنورة‬
‫(خامسا‪ :‬بقيع الغرقد ( مقبرة البقيع‬
‫وقد كان صلى ال عليه وسلم يزورها ليل ويستغفر لهلها ‪ ،‬وقد ورد عنه صلى‬
‫ال عليه وسلم أن أهلها هم أول من يحشرون من أهل الرض بعد النبي صلى‬
‫ال عليه وسلم وصاحبيه ‪ ،‬لقوله صلى ال عليه وسلم ( أنا أول من تنشق‬
‫عنه الرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتى أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر‬
‫أهل مكة فأحشر بين الحرمين ( رواه احمد والترمذى‬
‫ومن فضائلها أنه دفن فيها عشرة آلف صحابي ‪ ،‬على رأسهم ذي النورين‬
‫عثمان بن عفان رضى ال عنه وعائشة وزوجاته صلى ال عله وسلم‬
‫ورضوان ال على جميع الصحابة ونسأل ال أن يرزقنا دفنا في البقيع بجوار‬
‫هذه الثلة المباركة وحتى نحشر مع الحبيب صلى ال عليه وسلم مع أول من‬
‫‪.‬يحشر‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪23‬‬


‫فضائل متفرقة‬

‫‪ ‬مسجد قباء صلة تعدل عمرة‬


‫‪ ‬روضة من الجنة فى الحرم‬
‫‪ ‬جبل احد من جبال الجنة‬
‫‪ ‬العجوة من الجنة‬
‫‪ ‬اسطوانة السيدة عائشة‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪24‬‬


‫الخاتمـــــــــــــــــــــة‬
‫اعلم طيبة لتهم بسواها فحبيب رب العالمين ثواها‬
‫واعمر فؤادك دائماً بهواها دار الحبيب احق ان تهواها‬
‫وتحن من طرب الى ذكراها‬
‫تلك المنازل لنعيم كتربها تلك المياه لنا الشفاء بشربها‬
‫يا طيب نفحتها وحسن مهبها لتحسب المسك الذكى كتربها‬
‫هيهات أين المسك من رياها‬
‫لو لم تكن أزكى البلد وأطهرا ما اختارها لرسوله لما سرى‬
‫فبطيبها أيقن وخل من افترى وابشر ففى الخبر الصحيح مقررا‬
‫أن الله بطابة سماها‬
‫دار الحبيب لنا فلذ برحيبها فالنفس مولعة بدار حبيبها‬
‫ال شرفها به لنصيبها واختصها بالطيبين لطيبها‬
‫واختارها ودعا الى سكناها‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪25‬‬


‫المراجع‬
‫‪ ‬فضائل المدينة المنورة ‪ -‬للدكتور الفاضل ‪ /‬خليل‬
‫ل خاطر‬ ‫إبراهيم م ّ‬
‫‪ ‬سبل الهدى والرشاد فى سيرة خير العباد –‬
‫‪12‬مجلد ‪ -‬للمام محمد بن يوسف الصالحى الشامى‬
‫رحمه ال‬

‫‪ ٠٧‬رجب ‪١٤٣٠‬‬ ‫‪26‬‬


‫وآخـــــر دعوانا ان الحمد ل رب‬
‫العالمين‬